فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33305 من 466147

الفوائد

-هذه السورة من أوائل ما نزل من السور بعد الهجرة. وليس المقصود نزولها بتمامها ، وإنما المقصود نزول أولها ، إذ المعول فِي الترتيب الزمني لنزول السور بنزول أوائلها.

-تفتتح السورة بتقرير مقومات الإيمان الواردة فِي قوله تعالى: (من الآية 1 إلى 5) "الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

-ثمة آراء متعددة حول المقصود بهذه الأحرف الواردة فِي أوائل السور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت