فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32661 من 466147

وقال الشيخ محمد جواد البلاغي فِي تقديمه لتفسير مجمع البيان للطبرسي ما نصه:

ولا تزال المصاحف ينسخ بعضها على بعض والمسلمون يقرأ بعضهم على بعض ويسمع بعضهم من بعض.

تكون ألوف المصاحف رقيبة على الحفاظ وألوف الحفاظ رقباء على المصاحف وتكون الألوف من كلا القسمين رقيبة على المتجدد منها. نقول الألوف ولكنها مئات الألوف وألوف الألوف فلم يتفق لأمر تاريخي من التواتر وبداهة البقاء مثل ما اتفق للقرآن الكريم كما وعد الله جلت ألاؤه بقوله فِي سورة الحجر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (الحجر: 9) وقوله فِي سورة القيامة (إن علينا جمعه وقرآنه) (القيامة: 17) (2) . اهـ.

*قال أبو حيان التوحيدي فِي البصائر: لم أسمع كلاماً ألصق بالقلب، وأعلق بالنفس من فصل تكلم به بندار بن الحسين الفارسي. وكان بحراً فِي العلم - وقد سئل عن موضع الإعجاز من القرآن فقال: هذه مسألة فيها حيف على المفتي، وذلك أنه شبيه بقولك: ما موضع الإنسان من الإنسان؟ فليس للإنسان موضع من الإنسان بل متى أشرت إلى جملته فقد حققته، ودللت على ذاته، كذلك القرآن لشرفه لا يشار إلى شيء منه إلا وكان ذلك المعنى آية فِي نفسه، ومعجزة لمحاوله، وهدى لقائله، وليس فِي طاقة البشر الإحاطة بأغراض الله فِي كلامه وأسراره فِي كتابه، فلذلك حارت العقول وتاهت البصائر عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت