فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31385 من 466147

فليس فِي جعل (من) ابتدائية إيهام إجْزاء أن يأتوا بشيء من كلام بلغائهم لأن تلك مماثلة غير تامة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 331 - 333}

[فائدة]

قال الفخر:

قوله: {فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مِّثْلِهِ} يدل على أن القرآن وما هو عليه من كونه سوراً هو على حد ما أنزله الله تعالى بخلاف قول كثير من أهل الحديث: إنه نظم على هذا الترتيب فِي أيام عثمان فلذلك صح التحدي مرة بسورة ومرة بكل القرآن. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 108}

وقال ابن عطية:

واختلف المتأولون على من يعود الضمير فِي قوله {مثله} : فقال جمهور العلماء: هو عائد على القرآن ثم اختلفوا. فقال الأكثر من مثل نظمه ورصفه وفصاحة معانية التي يعرفونها ولا يعجزهم إلا التأليف الذي خُصَّ به القرآن، وبه وقع الإعجاز على قول حذاق أهل النظر.

وقال بعضهم: {من مثله} فِي غيوبه وصدقه وقدمه، فالتحدي عند هؤلاء وقع بالقدم، والأول أبين و {من} على هذا القول زائدة، أو لبيان الجنس، وعلى القول الأول هي للتعبيض، أو لبيان الجنس.

وقالت فرقة: الضمير فِي قوله {من مثله} عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، ثم اختلفوا.

فقالت طائفة: من أمي صادق مثله.

وقالت طائفة: من ساحر أو كاهن أو شاعر مثله. على زعمكم أيها المشركون.

وقالت طائفة: الضمير فِي {مثله} عائد على الكتب القديمة التوراة والإنجيل والزبور. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 106}

فصل

قال الخازن:

{فإن لم تفعلوا} أي فيما مضى {ولن تفعلوا} فيما بقي وهذه الآية دالة على عجزهم وأنهم لم يأتوا بمثله ولا بمثل شيء منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت