فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31129 من 466147

وقال نَوْف البِكَاليّ: رأيت عليّ بن أبي طالب خرج فنظر إلى النجوم فقال: يا نَوْف، أراقِد أنت أم رامق؟ قلت: بل رامق يا أمير المؤمنين، قال: طُوبَى للزاهدين فِي الدنيا والراغبين فِي الآخرة؛ أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطاً، وتُرابها فِراشاً، وماءها طِيباً، والقرآن والدعاء دِثاراً وشِعاراً؛ فرفضوا الدنيا على منهاج المسيح عليه السلام. .

وذكر باقي الخبر، وسيأتي تمامه فِي هذه السورة عند قوله تعالى: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع} [البقرة: 186] إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 230} . بتصرف يسير.

[فائدة]

قال الآلوسي:

{وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً}

الماء معروف، وعرفه بعضهم بأنه جوهر سيال به قوام الحيوان ووزنه فعل وألفه منقلبة عن واو همزته بدل من هاء كما يدل عليه مويه ومياه وأمواه وتنوينه للبعضية، وخصه سبحانه بالنزول من السماء فِي كثير من الآيات تنويهاً بشأنه لكثرة منفعته ومزيد بركته، و {مِنْ} الثانية إما للتبعيض إذ كم من ثمرة لم تخرج بعد، فرزقاً حينئذ بالمعنى المصدري مفعول له لأخرج و {لَكُمْ} ظرف لغو مفعول به لرزق أي أخرج شيئاً {مِنَ الثمرات} أي بعضها لأجل أنه رزقكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت