قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ وَالَّذينَ منْ قَبْلكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(21)
قوله: (لما عدد فرق المكلفين وذكر خواصهم ومصارف أمورهم) أشار بذلك إلَى
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: لما عدد فرق المكلفين أي من لدن قوله: (الَّذينَ يُؤْمنُونَ بالْغَيْب) إلَى
هنا. قال صاحب الكَشَّاف لما عدد اللَّه تَعَالَى فرق المتكلفين من الْمُؤْمنينَ والْكُفَّار والْمُنَافقينَ وذكر
صفاتهم وأحوالهم ومصارف أمورهم وما اختصت به كل فرقة مما يسعدها ويشقيها ويخطئها عند
الله ويرديها أقبل عليهم بالخطاب. قال الفاضل الطيبي: واللطيفة التي يتضمنها هذا المقام أنه تَعَالَى