قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراآت:"آذانهم"وبابه بالإمالة: نصير وأبو عمر."بالكافرين"وما أشبهها مما كان فِي محل الخفض بالإمالة: أبو عمر وقتيبة ونصير وأبو عمرو ويعقوب غير روح."شاء الله"حيث كان بالإمالة: حمزة وعلي وخلف وابن ذكوان.
الوقوف:"ناراً" (لا) لأن جواب"لما"منتظر لما فيها من معنى الشرط مع دخول فاء التعقيب فيها."لا يبصرون" (5) "لا يرجعون" (5) للعطف بأو وهو للتخيير، ومعنى التخيير لا يبقى مع الفصل. ومن جعل"أو"بمعنى الواو جاز وقفه لعطفه الجملتين مع أنها رأس آية. وقد اعترضت بينهما آية على تقدير ومثلهم كصيب."وبرق" (ج) لأن قوله"يجعلون"يحتمل أن يكون خبر المحذوف، أي هم يجعلون، أو حالاً عامله معنى التشبيه فِي الكاف، وذو الحال محذوف أي كأصحاب صيب."الموت" (ط) "بالكافرين" (5) "أبصارهم" (ط) لأن كلما استئناف."فيه" (لا) لأن تمام المقصود بيان الحال المضاد للحال الأول"قاموا" (ط) و"أبصارهم" (ط) "قدير" (5) . انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 172}