ومحال أن يستقيم ما قاله مثيرو هذه الشبهة أن الصواب هو إفراد الضمير في"نورهم"لأنه لو قيل: ذهب الله بنوره وتركه في ظلمات لا يبصر، لتحول الكلام إلى غير المنافقين المضروب لهم المثل، ولزالت كل الروابط بين صدر الآية وعجزها. وهذا لا يقول به عاقل. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...