قال - رحمه الله:
قوله تعالى: {ألا إِنَّهُمْ هُمُ المفسدون...} .
قال ابن عرفة: أَلاَ تنبيه والتنبيه لا يؤتى إلا فِي الأمر الغريب وكونهم لا يشعرون من الأمر الغريب. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 143}
قال - عليه الرحمة:
ويقال كفى لصاحب الكذب فضيحة بأن يقال له فِي وجهه كذبتَ، فهم لمَّا قالوا إنما نحن مصلحون، أكذبهم الحق سبحانه فقال: {ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} : إنَّا نَعْلَمُهم فَنَفْضَحُهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 63}