فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27456 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَالَّذينَ يُؤْمنُونَ بمَا أُنْزلَ إلَيْكَ وَمَا أُنْزلَ منْ قَبْلكَ وَبالْآخرَة هُمْ يُوقنُونَ(4)

قوله: (هم مؤمنو أهل الْكتَاب) ذكر في توجيه العطف أربعة أوجه قدم هذا الوجه

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: هم مؤمنو أهل الْكتَاب بقرينة (وما أنزل من قبلك) قوله؛ إذ المراد

بـ أُولَئكَ تعليل لتغاير الْمَعْطُوفين ذاتًا وكان عليه أن لا يقطع به بل يقول عَلَى أن الْمُرَاد بدل؛ إذ المراد

لاحتمال أن يكُونُوا عين الأول والعطف لتغاير الصفات كما ذكر بعده بقوله ويحتمل أن يراد به

الأولون بل هذا الاحتمال وهو احتمال أن يكُونُوا عن الأولين هُوَ الراجح لأن امتياز مؤمني أهل

الْكتَاب عن الْمُؤْمنينَ بالْغَيْب بهذه الصفات غير لائح لأن سائر الْمُؤْمنينَ يشاركونهم في هذه

الصفات فتَخْصيص كل بطائفة تحكم وما قيل من أن إيمان من آمن في عهد النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالْكتَاب

المنزل من قبل من غير أهل الْكتَاب إنما هُوَ في ضمن إيمانهم بالمنزل عَلَى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بخلاف إيمان

أهل الْكتَاب فإن إيمانهم بما أنزل قبل الْقُرْآن ليس في ضمن إيمانهم بالْقُرْآن فبذلك قد تمايزا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت