فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28276 من 466147

فائدة

قال الفخر:

قال صاحب الكشاف: اللفظ يحتمل أن تكون الأسماع داخلة فِي حكم الختم، وفي حكم التغشية، إلا أن الأولى دخولها فِي حكم الختم، لقوله تعالى: {وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غشاوة} [الجاثية: 23] ولوقفهم على سمعهم دون قلوبهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 48}

وقال ابن عاشور:

والظاهر أن قوله: {وعلى سمعهم} معطوف على قوله: {قلوبهم} فتكون الأسماع مختوماً عليها وليس هو خبراً مقدماً لقوله {غشاوة} فيكون: {وعلى أبصارهم} معطوفاً عليه لأن الغشاوة تناسب الأبصار لا الأسماع ولأن الختم يناسب الأسماع كما يناسب القلوب إذ كلاهما يشبه بالوعاء ويتخيل فيه معنى الغلق والسد، فإن العرب تقول: استكَّ سمعه ووقر سمعه وجعلوا أصابعهم فِي آذانهم.

والمراد من القلوب هنا الألباب والعقول، والعرب تطلق القلب على اللحمة الصنوبرية، وتطلقه على الإدراك والعقل، ولا يكادون يطلقونه على غير ذلك بالنسبة للإنسان وذلك غالب كلامهم على الحيوان، وهو المراد هنا، ومقره الدماغ لا محالة ولكن القلب هو الذي يمده بالقوة التي بها عمل الإدراك. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 252}

[فائدة]

قال الفخر:

الفائدة فِي تكرير الجار فِي قوله: {وعلى سَمْعِهِمْ} أنها لما أعيدت للأسماع كان أدل على شدة الختم فِي الموضعين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 48}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت