[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
"أولئك": رفع بالابتداء و"الذين"وصلته خبره.
وقوله تعالى: {فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} هذه الجملة عطف على الجملة الواقعة صلة، وهي:"اشتروا".
وزعم بعضهم أنها خبر المُبْتَدَأ، وأنَّ الفاء دخلت فِي الخَبَرِ لما تضّمنه الموصول من معنى الشَّرْط، فيصير قوله تعالى: {الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} [البقرة: 274] ، ثم قال: {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} [البقرة: 274] وهذا وهم؛ لأن"الذين"ليس مبتدأ حتى يدّعي دخول الفاء فِي خبره، بل هو خَبَرٌ عن"أولئك"كما تقدّم.
فإن قيل: يكون الموصول مبتدأ ثانياً، فتكون الفاء دخلت فِي خبره.
قلنا: يلزم من ذلك عدم الربط بين المبتدأ والجملة الواقعة خبرً عنه، وأيضاً فإنَّ الصّلة ماضية معنى.