فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30205 من 466147

ولا ضير فِي تعدد المفعول له، فإن الفعل يعلل بعلل شتى، وقيل هو نصب على المصدرية أي يحذرون حذراً مثل حذر الموت، والحَذر والحذار هو شدة الخوف، وقرئ حذارَ الموت، والموتُ زوال الحياة، وقيل عرَضُ يُضادُّها، لقوله تعالى: {خَلَقَ الموت والحياة} ورُدّ بأن الخلق بمعنى التقدير والإعدام مقدرة. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 52 - 54}

وقال الآلوسي:

{أَوْ كَصَيّبٍ مّنَ السماء} شروع فِي تمثيل حالهم إثر تمثيل وبيان لكل دقيق منها وجليل فهم أئمة الكفر الذين تفننوا فيه وتفيؤا ظلال الضلال بعد أن طاروا إليه بقدامى النفاق وخوافيه فحقيق أن تضرب فِي بيداء بيان أحوالهم الوخيمة خيمة الأمثال وتمد أطناب الإطناب فِي شرح أفعالهم ليكون أفعى لهم ونكالاً بعد نكال وكل كلام له حظ من البلاغة وقسط من الجزالة والبراعة لا بد أن يوفى فيه حق كل من مقامي الإطناب والإيجاز فماذا عسى أن يقال فيما بلغ الذروة العليا من البلاغة والبراعة والإعجاز؟ ولقد نعى سبحانه عليهم فِي هذا التمثيل تفاصيل جناياتهم العديمة المثيل وهو معطوف على {الذي استوقد نَاراً} [البقرة: 7 1] ويكون النظم كمثل ذوي صيب فيظهر مرجع ضمير الجمع فيما بعد وتحصل الملائمة للمعطوف عليه والمشبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت