فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29244 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأرض...} .

هذا القول واقع (فيما مضى) ودائم فِي المستقبل، ودوامه محقق ولذلك دخلت عليه إذا لأنه من باب تغيير (المنكر) فهو واجب.

وحذف الفاعل قصدا للعموم والشيوع (فِي القائل) ولأن القائل عظيما أو حقيرا لا يقبلون منه.

وفائدة ذكر المجرور وهو فِي الأرض (التنبيه) على أن إفسادهم عام فِي الاعتقاد الديني وفي الأمر الدنيوي، والفساد (يعمّ) فِي جلب المؤلم ودفع (الملائم) شرعا.

قال ابن عطيّة: و"إذا"ظَرف زمان، وحكى المبرد أنها للمفاجأة نحو: خرجت فإذا زيد، ظرف مكان لتضمّنها (الجهة) ، وظرف الزمان لا يكون إخبارا عن (الجثة) .

قال ابن عرفة: (وتقدم لنا) إبطال كونها ظرف مكان لأنه يلزم عليه مفاجأة من بالمشرق لمن بالمغرب) ولا يلزم ذلك فِي الزمان.

ابن عطية: وقال سلمان (الفارسي) لم (يجئ) هؤلاء بعد.

ابن عطية: ومعناه لم ينقرضوا بل يجيئون فِي كل زمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت