فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29544 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) }

ولما قال المنافقون: {إنما نحن مستهزئون} قال الله تعالى: {الله يستهزئ بهم} أي يجازيهم على استهزائهم، كذلك لما ألقى القوم أزِمَّتهم فِي أيدي الشهوات استهوتهم فِي أودية التفرقة، فلم يستقر لهم قدم على مقام فتطوحوا فِي متاهات الغيبة، وكما يمد المنافقين فِي طغيانهم يعمهون يطيل مدة هؤلاء فِي مخايل الأمل فيكونون عند اقتراب آجالهم أطول ما كانوا أملاً، وأسوأ ما كانوا عملاً، ذلك جزاء ما عملوا، ووبال ما صنعوا. وتحسين أعمالهم القبيحة فِي أعينهم من أشد العقوبات لهم، ورضاؤهم بما فيه من الفترة أَجَلُّ مصيبة لهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 64 - 65}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت