فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30196 من 466147

أحدها: أنه صوت ملك يزجر السحاب، وقد روي هذا المعنى مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبه قال ابن عباس ومجاهد.

وفي رواية عن مجاهد: أنه صوت ملك يسبح.

وقال عكرمة: هو ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل.

والثاني: أنه ريح تختنق بين السماء والأرض.

وقد روي عن أبي الجلد أنه قال: الرعد: الريح.

واسم أبي الجلد: جيلان بن أبي فروة البصري، وقد روى عنه قتادة.

والثالث: أنه اصطكاك أجرام السحاب، حكاه شيخنا علي بن عبيد الله.

وفي البرق ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه مخاريق يسوق بها الملك السحاب، روي هذا المعنى مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول علي بن أبي طالب.

وفي رواية عن علي قال: هو ضربة بمخراق من حديد.

وعن ابن عباس: أنه ضربة بسوط من نور.

قال ابن الأنباري: المخاريق: ثياب تلف، ويضرب بها الصبيان بعضهم بعضاً، فشبه السوط الذي يضرب به السحاب بذلك المخراق.

قال عمرو بن كلثوم:

كأن سيوفنا فينا وفيهم...

مخاريق بأيدي لاعبينا

وقال مجاهد: البرق: مصع ملك، والمصع: الضرب والتحريك.

والثاني: أن البرق: الماء، قاله أبو الجلد.

وحكى ابن فارس أن البرق: تلألؤ الماء.

والثالث: أنه نار تنقدح من اصطكاك أجرام السحاب لسيره، وضرب بعضه لبعض، حكاه شيخنا.

والصواعق: جمع صاعقة، وهي صوت شديد من صوت الرعد يقع معه قطعة من نار تحرق ما تصيبه.

وروي عن شهر بن حوشب: أن الملك الذي يسوق السحاب، إذا اشتد غضبه، طار من فيه النار، فهي الصواعق.

وقال غيره: هي نار تنقدح من اصطكاك أجرام السحاب.

قال ابن قتيبة: وإنما سميت صاعقة، لأنها إذا أصابت قتلت، يقال: صعقتهم أي: قتلتهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 41 - 44}

وقال أبو حيان:

أو كصيب: معطوف على قوله: {كمثل الذي استوقد} ، وحذف مضافان، إذ التقدير: أو: كمثل ذوي صيب، نحو قوله تعالى: {كالذي يغشى عليه من الموت} أي كدوران عين الذي يغشى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت