فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30535 من 466147

فائدة

قال الزركشي ما نصه:

(وقد ضرب الله للمنافقين مثلين: مثلاً بالنار، ومثلاً بالمطر فقال(مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً .. الآية) ، يقال: أضاء الشيء وأضاءه غيره فيستعمل لازماً ومتعدياً، فقوله (أضاءت ما حوله) هو متعد، لأن المقصود أن تضيء النار ما حول من يريدها حتى يراها، وفي قوله فِي البرق (كلما أضاء لهم) ذكر اللازم، لأن البرق بنفسه يضيء بغير اختيار الإنسان، فإذا أضاء البرق سار، وقد لا يضيء ما حول الإنسان، إذ يكون البرق وصل إلى مكان دون مكان، فجعل سبحانه المنافقين كالذي أوقد ناراً فأضاءت ثم ذهب ضوءها، ولم يقل (انطفأت) بل قال (ذهب الله بنورهم) وقد يبقى مع ذهاب النور حرارتها فتضر، وهذا المثل يقتضي أن المنافق حصل له نور ثم ذهب، كما قال تعالى (ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) {البرهان فِي علوم القرآن للزركشي حـ 1 صـ 449}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت