ويقال: هذه الآيات أصل لجميع ما تكلم به المتكلمون، لأن فِي أول الآية إثبات الصانع ثم فِي الآية الأخرى إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؛ فالله تعالى أمرهم بأن يأتوا بعشر سور فعجزوا عنها، ثم أمرهم بسورة من مثله، فعجزوا عنها، فنزلت هذه الآية {قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرءان لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] الآية. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 61 - 62}
قلت: أو القرآن سورة الفاتحة، ثم البقرة، ثم آل عمران، على هذا الترتيب إلى سورة الناس، وهكذا هو عند الله فِي اللوح المحفوظ، وهو يدل على هذا الترتيب كان يعرضه عليه الصلاة والسلام على جبريل - عليه السلام - كل سنة أي: ما كان يجتمع عنده منه، وعرضه عليه الصلاة والسلام فِي السنة التي توفي فيها مرتين. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن للكرماني صـ 22}