فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31234 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {الذي جَعَلَ لَكُمُ} يحتمل النصب والرَّفع، فالنصب من خمسة أوجه:

أحدها: أن يكون نصبه على القطع.

الثاني: أنه نعت لربكم.

الثالث: أنه بدل منه.

الرابع: أنه مفعول لـ"تتقون"، وبه قال أبو البقاء.

الخامس: أنه نعت النعت، أي: الموصول الأول، لكن المختار أن النعت لا ينعت، بل إن جاء ما يوهم ذلك جعل نعتاً للأول، إلا أن يمنع مانع فيكون نعتاً للنعت، نحو قولهم:"يا أيها الفارس ذو الجمة"فذو الجمة نعت للفارس لا لـ"أي"؛ لأنها لا تنعت إلا بما تقدم ذكره.

والرَّفع من وجهين:

أحدهما وهو الأصح: أنه خبر مبتدأ محذوف أي: هو الذي جعل.

والثاني: أنه مبتدأ، وخبره قوله بعد ذلك: فلا تجعلوا لله، وهذا فيه نظر من وجهين:

أحدها: أنّ صلته ماضية فلم يشبه الشرط، فلا يزاد فِي خبره"الفاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت