قَوْلُه تَعَالَى: (يُخَادعُونَ اللَّهَ وَالَّذينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(9)
قوله: (الخدع) بفتح الخاء وكسرها كذا في النسخ التي عندها بغير ألف وفي
بعضها بالألف وهو الموافق لما في النظم ولقوله والمخادعة الخ. وسر الأول أن الْمَشْهُور
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: الخداع إن توهم غيرك خلاف ما تخفيه من المكروه أن توهم غيرك أي توقع في وهمه
خلاف ما تخفيه مما يكرهه قال الإمام هُوَ إظهار ما يوهم السلامة وإبطان ما يقتضي الإضرار بالغير
أو التخلص منه فقوله أو التخلص منه إشَارَة إلَى أن التعريف الْمَذْكُور غير جامع والْجَوَاب أن
المكروه في ذلك التعريف ليشتمل عَلَى تخلصه فيه لأن العدو يكره خلاص عدوه.