[فصل]
قال نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:
{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) }
التفسير وفيه أبحاث: البحث الأول فِي"ألم"اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها فِي قولهم (ألف، با، تا، ثا) أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة التي منها ركبت الكلم، لأن الضاد مثلاً لفظ مفرد دال بالتواطؤ على معنى مستقل بنفسه غير مقترن بأحد الأزمنة