فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29245 من 466147

قال ابن عرفة: والقول: إما لفظي وهو الأظهر، (وبعيد) أن يكون نفسيا ولا يمتنع لاحتمال (أن يخلق الله جل جلاله) فِي خواطرهم النهي عن ذلك وعدم امتثال ذلك النهي.

وأورد الزمخشري سؤالا قال: كيف يصح أن يقام مقام الفاعل جملة (الجملة) لا تكون فاعلة؟

وردّه ابن عرفة بأنّهم نَصّوا فِي باب الحكاية على عمل القول فِي الجملة المحكية مثل: قال زيد إن عمرا منطلق.

واحتجوا بقوله:

مَتَى تَقُول القلص الرّواسما...

يدنين أمّ قاسم وقاسما

فإذا صح تعدي (القول إلى) الجملة على المفعولية صح إقامة ذلك المفعول مقام الفاعل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 141 - 143}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت