قال ابن عرفة: والقول: إما لفظي وهو الأظهر، (وبعيد) أن يكون نفسيا ولا يمتنع لاحتمال (أن يخلق الله جل جلاله) فِي خواطرهم النهي عن ذلك وعدم امتثال ذلك النهي.
وأورد الزمخشري سؤالا قال: كيف يصح أن يقام مقام الفاعل جملة (الجملة) لا تكون فاعلة؟
وردّه ابن عرفة بأنّهم نَصّوا فِي باب الحكاية على عمل القول فِي الجملة المحكية مثل: قال زيد إن عمرا منطلق.
واحتجوا بقوله:
مَتَى تَقُول القلص الرّواسما...
يدنين أمّ قاسم وقاسما
فإذا صح تعدي (القول إلى) الجملة على المفعولية صح إقامة ذلك المفعول مقام الفاعل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 141 - 143}