قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراآت: {خليفة} وأشباهها بالإمالة عند الوقف: أبو عمرو وحمزة وعلي والأعشى والبرجمي إلا أن يكون قبلها من الحروف الموانع السبع وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء والغين والخاء والقاف نحو: خاصة، وفريضة، وحطة، وغلظة، وصبغة، وصاخة، وشقة. وأما العين والحاء والراء فعلى الاختلاف عند أهل المدينة، فأشدهم إمالة حمزة وعلي، فأما أبو عمرو والأعشى والبرجمي فإنهم يميلون بين الفتح والكسر وإلى الفتح أقرب {إني أعلم} بفتح الياء: ابن كثير وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو.
الوقوف: {خليفة} (ط) بناء على أن عامل"إذ"محذوف أي اذكر. ومن جعل {قالوا} عامل"إذ"وصل. {الدماء} (ج) لأن انتهاء الاستفهام على قوله {ويسفك الدماء} يقتضي الفصل، واحتمال الواو لمعنى الحال فِي قوله {ونحن نسبح بحمدك} يقتضي الوصل {ونقدس لك} (ط) {ما لا تعلمون} (5) . انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 213}