و {أَن يُوصَلَ} يحتمل النصب والخفض على أنه بدل من {مَا} أو من ضميره، والثاني: أولى للقرب ولأن قطع ما أمر الله تعالى بوصله أبلغ من قطع وصل ما أمر الله تعالى به نفسه، واحتمال الرفع بتقدير هو أو النصب بالبدلية من محل المجرور أو بنزع الخافض أو أنه مفعول لأجله أي لأن أو كراهية أن ليس بشيء كما لا يخفى. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 211 - 212}
فصل
قال الفخر:
أما قوله تعالى: {وَيُفْسِدُونَ فِى الأرض} فالأظهر أن يراد به الفساد الذي يتعدى دون ما يقف عليهم.