[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -قوله [لا يستحيي أن يضرب مثلا ما] من باب إطلاق الملزوم وإرادة اللازم، والمعنى: لا يترك فعبر بالحياء عن الترك، لأن الترك من ثمرات الحياء، ومن استحيا من فعل شيء تركه.
2 -قوله [ينقضون عهد الله] فيه (استعارة مكنية) حيث شبه العهد بالحبل، وحذف المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه وهو النقض، على سبيل الاستعارة المكنية.
3 -قوله [كيف تكفرون بالله] فِي الآية حسن بيان، فهي من باب (الالتفات) للتوبيخ والتقريع، فقد كان الكلام بصيغة الغيبة، ثم التفت فخاطبهم بصيغة الحضور، وهو ضرب من ضروب البديع.
4 -قوله [عليم] من صيغ المبالغة، ومعناه الواسع العلم الذي أحاط علمه بجميع الأشياء، قال أبو حيان: وصف تعالى نفسه بـ (عالم وعليم وعلام) وهذان للمبالغة، وقد أدخلت العرب الهاء لتأكيد المبالغة فِي (علامة) ولا يجوز وصفه به تعالى، لأن أسماءه توقيفية، حسب النص الشرعي الوارد. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 46}