ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فائدة
قال الطبرسي:
"قالوا: إن الله جعل الكلام معجزة لثلاثة (1) من الأنبياء. آدم، وإسماعيل، ومحمد - صلى الله عليه وسلم". انتهى انتهى. {مجمع البيان حـ 1 صـ 181}
وقال الطبرسي: وقد افتتح الله تعالى الدلالة على الإعجاز بالكلام فِي آدم ثم ختم به فِي محمد - صلى الله عليه وسلم -. انتهى انتهى. {مجمع البيان حـ 1 صـ 189}
وقال فِي الفتوحات الإلهية حـ 1 صـ 64 ما نصه: -
وقوله:"أنبئوني"أمر تعجيز والنبأ خبر ذو فائدة عظيمة سواء حصل علماً أو غلبة ظن فإيثاره على الإخبار للإيذان برفعة شأن الأسماء وعظم خطرها
فإن النبأ إنما يطلق على الخبر الخطير والأمر العظيم.
[لطيفة]
قال فِي تنوير الأذهان:
أفادت الآية أن العبد ينبغى له أن لا يغفل عن نقصانه وعن فضل الله وإحسانه، ولا يأنف أن يقول: لا أعلم فيما لا يعلم، ولا يكتم فيما يعلم.
وقالوا: لا أدرى نصف العلم، وسئل أبو يوسف القاضي عن مسألة فقال: لا أدرى فقالوا له: ترتزق من بيت المال كل يوم كذا كذا ثم تقول: لا أدرى فقال: إنما أرتزق بقدر علمي، ولو أعطيت بقدر جهلى لم يسعنى مال الدنيا - وحكى - أن عالما سئل عن مسئلة وهو فوق المنبر فقال: لا أدرى فقيل له: ليس المنبر موضع الجهال، فقال إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلى لبلغت السماء. انتهى انتهى. {تنوير الأذهان حـ 1 صـ 48}
(1) وقد يضاف إليهم عيسى عليه السلام بقوله فِي المهد"إني عبد الله".