"ل وألقينا نظرة على هذا الكتاب المقدس لرأينا الحقائق الكبيرة ، وخصائص أسرار الوجود ، مطروحة بشكل ناضج فِي مضامينه ، ممّا يبين بوضوح عظمة القرآن. وهذه الميزة الكبرى خاصة بالقرآن ، ولا توجد فِي أي كتاب علميّ وسياسي واقتصادي آخر. نعم ، قراءة بعض الكتب تترك تأثيراً عميقاً فِي ذهن الإنسان ، ولكن هذا التأثير لا يمكن مقارنته بتأثير القرآن."
من هنا ينبغي أن نقول: المزايا الأساسية للقرآن ، ترتبط بما فيه من حقائق وعواطف طاهرة ، ومسائل كبيرة ، ومضامين هامة لا يعتريها شك وترديد. وينطوي هذا الكتاب على كل الفضائل اللازمة لتحقيق تكامل البشرية وسعادتها""
4 -جان ديفن بورت مؤلف كتاب:"الاعتذار إلى محمّد والقرآن". يقول:
"القرآن بعيد للغاية عن كل نقص ، بحيث لا يحتاج إلى أدنى إصلاح أو تصحيح ، وقد يقرؤه شخص من أوّله إلى آخره دون أن يحسّ بأي ملل"
ويقول:"لا خلاف فِي أن القرآن نزل بأبلغ لسان وأفصحه ، وبلهجة قريش أكثر العرب أصالة وأدباً... ومليء بأبلغ التشبيهات وأروعها"
5 -غورة الشاعر الألماني يقول:
"قد يحسّ قرّاء القرآن للوهلة الاُولى بثقل فِي العبارات القرآنية ، لكنه ما أن يتدرج حتى يشعر بانجذاب نحو القرآن ، ثم إذا توغّل فيه ينجذب - دون اختيار - إلى جماله الساحر".
وفي موضع آخر يقول:"لسنين طويلة ، أبعدنا القساوسة عن فهم حقائق القرآن المقدس وعن عظمة النّبي محمّد ، ولكن كلما خطونا على طريق فهم العلم تنزاح من أمام أعيننا حُجُب الجهل والتعصب المقيت ، وقريباً سيلفت هذا الكتاب الفريد أنظار العالم ، ويصبح محور أفكار البشرية"!
ويقول كذلك:"كنا معرضين عن القرآن ، ولكن هذا الكتاب ألفت أنظارنا ، وحيّرنا ، حتى جعلنا نخضع لما قدمه من مبادئ وقوانين علمية كبرى"!
6 -"ويل ديورانت"المؤرخ المعروف يقول:"القرآن أوجد فِي المسلمين عزّة نفس وعدالة وتقوى لا نرى لها نظيراً فِي أية بقعة من بقاع العالم".