فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47821 من 466147

طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) . يريد - عز وجل - هذه الأمة،

والحمد لله رب العالمين.

ومنهن أيضًا قوله - جلَّ جلالُه:(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ

مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)يقول الله جلَّ ذكره: (وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126) .

لم يقص - جلَّ جلالُه - حرمة بيته وجلب رزقه إليه على المؤمنين، بل عمَّ ساكنيه برزقه،

وفرق بينهم في المآب تصديقا لكلمته التي أبقاها على لسانه - عليه السلام -(رَبَّنَا إِنِّي

أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ)إلى

قوله: (يَشْكُرُونَ) .

ومنهن قوله: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ)

إلى قوله: (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129) . فهذه كلمات الله جل

ذكره ألقاهن على ألسنتهما - صلى الله عليهما وسلم - أتمهن الله بهما، ثم بالرسول

-عليه السلام - وبخصوص من هذه الأمة. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 266 - 278} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت