فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44983 من 466147

والنصيرِ أن الوليَّ قد يضعُفُ عن النُصرة، والنصيرُ قد يكون أجنبياً من المنصور. وما إما تميمية لا عمل لها ولكم خبرٌ مقدم ومن وليَ مبتدأ مؤخر زيدت فيه كلمة من للاستغراق وإما حجازية ولكم خبرها المنصوب عند من يُجيزُ تقديمَه واسمُها (من ولي) ومن مزيدة لما ذكر ومن دون الله فِي حيز النصب على الحالية من اسمها لأنه فِي الأصل صفة له فلما قدم انتصب حالاً ومعناه سوى الله، والمعنى أن قضية العلم بما ذكر من الأمور الثلاثة هو الجزمُ والإيقانُ بأنه تعالى لا يفعل بهم فِي أمر من أمور دينهم أو دنياهم إلا ما هو خيرٌ لهم، والعملُ بموجبه من الثقة به والتوكلِ عليه وتفويضِ الأمر إليه من غير إصغاءٍ إلى أقاويل الكفرةِ وتشكيكاتهم التي من جملتها ما قالوا فِي أمر النسخ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 143 - 144}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت