فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46201 من 466147

قوله:"وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ"هذه تسمى"اللام"الموطِّئَة للقسم، وعلامتها أن تقع قبل أدوات الشرط، وأكثر مجيئها مع"إن"وقد تأتي مع غيرها نحو: {لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ} [آل عمران: 81] ، {لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} {مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِيٍّ} وحذف جواب الشَّرْط، ولو أجيب الشرط لوجبت"الفاء"وقد تحذف هذه"اللاَّم"ويعمل بمقتضاها، فيجاب القسم نحو قوله تعالى: {وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ} [المائدة: 73] .

والأهواء جمع هوى، كما تقول:"جمل وأجمال"، ولما كانت مختلفة جمعت، ولو حمل على أفراد الملة لقال: هواهم. قوله:"مِن العِلْمِ"فِي محلّ نصب على الحال من فاعل"جَاءَكَ"و"مِن"للتبعيض، أي جاءك حال كونه بعَ العلم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 437 - 437} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت