فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43620 من 466147

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومنهم الثعالبي حـ 1 صـ 92 قال: وما يذكر فِي قصتهما (الملكين) على الزهرة كله ضعيف, وكذا قال عياض, وأما ما ذكره أهل الأخبار ونقله المفسرون فِي قصة هاروت وماروت, وما روي عن على وابن عباس - رضي الله عنهما - فِي خبرهما وابتلائهما, فاعلم أكرمك الله أن هذه الأخبار لم ير ومنها سقيم ولا صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وليس هذا شيئاً يؤخذ بقياس, والذي منه فِي القرآن اختلف المفسرون فِي معناه, وأنكر ما قال بعضهم فيه كثير من السلف وهذه الأخبار من كتب اليهود وافترائهم, كما نصه الله أول الآيات.

ومنهم البيضاوي فِي تفسيره حـ 1 ص-: 372

قال بعد أن ذكر ملخص القصة:

"فمحكي عن اليهود, ولعله من رموز الأوائل, وحله لا يخفي على ذوي البصائر. ومنهم الخازن فِي تفسيره حـ 1 صـ 67: صـ 68. وسيأتي نص كلامه لاحقاً إن شاء الله فِي عصمة الملائكة"

وقال القرطبي فِي تفسيره حـ 1 صـ 37: 38 بعد ذكر الروايات فِي هذه القصة:"قلنا إن هذا كله ضعيف وبعيد عن ابن عمر وغيره, لا يصح منه شيء , فإنه قول تدفعه الأصول فِي الملائكة الذين هم أمناء الله على وحيه, وسفراؤه إلى رسله. ورد قصة الزهرة بأنها خلقت يوم خلق الله السماوات والأرض أي قبل خلق آدم والملكين وقال ابن كثير حـ 1 صـ 179: 183 بعد ما ذكر الآثار الواردة فِي تلك القصة عن الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - قال ما نصه:"

وقد روى فِي قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين, كمجاهد والسدي والحسن البصري وقتادة وأبي العالية والزهري والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان وغيرهم وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين, وحاصلها راجع فِي تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل, إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى, وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب, فنحن نؤمن بما ورد فِي القرآن على ما أراده الله تعالى والله أعلم بحقيقة الحال. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت