ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وذكر أبو حيان فِي البحر المحيط حـ 1 صـ 475 ملخص القصة ثم عقب عليها بقوله:"وهذا كله لا يصح منه شيء. والملائكة معصومون،"
{لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} {لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ} {يُسَبّحُونَ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ}
ولا يصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلعن الزهرة ولا ابن عمر". اهـ."
وقال أبو السعود حـ 1 صـ 138: بعد أن ذكر ملخص القصة: ما يحكى فِي هذه القصة فمما لا تعويل عليه, لما أن مداره رواية اليهود مع ما فيه من المخالفة, لأدلة العقل والنقل, ولعله من مقولة الأمثال والرموز التي قصد بها إرشاد اللبيب الأريب بالترغيب والترهيب. اهـ
وقال الآلوسي حـ 1 صـ 34 (: 341: بعد أن ذكر القصة وأقوال من أقرها ومن أنكرها عقب على ذلك قائلاً:"ومن قال بصحة هذه القصة فِي نفس الأمر وحملها على ظاهرها فقد ركب شططاً, وقال غلطاً, وفتح باباً من السحر يضحك الموتى ويبكي الأحياء, وينكس راية الإسلام, ويرفع رؤوس الكفرة الطغاة, كما لا يخفى ذلك على المنصفين من العلماء. اهـ"