فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45199 من 466147

قوله: {أَوْ مِثْلِهَا} أي كنسخ استقبال بيت المقدس باستقبال الكعبة، فإنه لا مشقة في كل، وليس أحدهما أكثر ثواباً من الآخر.

قوله: (والإستفهام للتقرير) أي أقر واعترف بكون الله قديراً على كل شيء .

قوله: {وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ} ما حجازية ولكم خبرها مقدم، ومن دون الله حال من ولي ومن زائدة وولي اسمها مؤخر، ولا نصير معطوف على ولي ولا زائدة لتأكيد النفي، ويحتمل أنها تميمية، وما بعد مبتدأ وخبر ويحتمل أن من في قوله من دون الله زائدة أو أصلية متعلق بما تعلق به الخبر.

قوله: {مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} الفرق بين الولي والنصير أن الولي قد يضعف عن النصرة، والنصير قد يكون أجنبياً من المنصور، فبينهما عموم وخصوص من وجه.

قوله: (أن يوسعها) أي بإزالة الجبلين المحيطين بها.

قوله: (ويجعل الصفة ذهبا) أي وغير ذلك مما ذكره الله في سورة الإسراء: في قوله تعالى:

{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً} [الإسراء: 90] الآية، هكذا ذكر المفسر، واستشكل ذلك بأن هذه السورة مدنية، والسؤال من أهل مكة كان قبل المهاجرة، فالحق أن يقال إن سبب نزولها سؤال يهود المدينة إنزال كتاب الله من السماء، بدليل أن السورة مدينة وأن السياق في خطاب اليهود، ووجود أم التي بمعنى التي للإضراب الإنتقالي، المفيد أن له تعلقاً بما قبله.

قوله: {رَسُولَكُمْ} أي محمداً صلى الله عليه وسلم لأنه رسول الخلق أجمعين.

قوله: {كَمَا سُئِلَ مُوسَى} بني الفعل للمجهول للعلم بالفاعل.

قوله: (وغير ذلك) أي من قولهم (ادع لن ربكم يخرج لنا مما تنب الأرض) ومن قولهم: (اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة) ونحو ذلك قوله: {وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ} استئناف لبيان حال من تعنت على نبيه.

قوله: {سَوَآءَ السَّبِيلِ} من إضاف الصفة للموصوف أي السبيل السواء بمعنى المستوي.

قوله: (أخطأ طريق الحق) أي فقد شبه الدين الحق بالطريق المستوي بجامع أن كلا يوصل للمقصود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت