فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43814 من 466147

وقيل: إنهما منكوسان يضربان بسياط الحديد.

وقيل: إن رجلاً قصدهما ليتعلم السحر فوجدهما معلقين بأرجلهما مزرقة عيونهما مسودة جلودهما ليس بين ألسنتهما وبين الماء إلاّ قدر أربع أصابع وهما يعذبان بالعطش ، فلما رأى ذلك هاله فقال: لا إله إلاّ الله فلما سمعا كلامه قالا: لا إله إلاّ الله من أنت ؟ قال: رجل من الناس.

فقالا: من أي أمة أنت ؟ قال: من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قالا ؟ أو قد بعث محمد صلى الله عليه وسلم قال: نعم فقال: الحمد لله وأظهر الاستبشار فقال الرجل مم استبشاركما ؟ قالا: إنه نبي الساعة وقد دنا انقضاء عذابنا.

فصل: فِي القول بعصمة الملائكة

أجمع المسلمون على أن الملائكة معصومون فضلاً ، واتفق أئمة المسلمين على أن حكم الرسل من الملائكة حكم النبيين ، سواء فِي العصمة فِي باب البلاغ عن الله عز وجل وفي كل شيء ثبتت فيه عصمة الأنبياء فكذلك الملائكة وأنهم مع الأنبياء فِي التبليغ إليهم ، كالأنبياء مع أممهم ، ثم اختلفوا فِي غير المرسلين من الملائكة فذهب طائفة من المحققين.

وجميع المعتزلة إلى عصمة جميع الملائكة عن جميع الذنوب والمعاصي ، واحتجوا على ذلك بوجوه سمعية وعقلية ، وذهب طائفة إلى أن غير المرسلين من الملائكة غير معصومين ، واحتجوا على ذلك بوجوه سمعية وعقلية منها قصة هاروت وماروت عن علي وما نقله أهل الأخبار والسير.

ونقله ابن جرير الطبري فِي تفسيره عن جماعة من الصحابة والتابعين فنقل قصة هاروت وماروت بألفاظ متقاربة.

عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وكعب الأحبار والسدي والربيع ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت