وذلك لأن قطر أي شكل هندسي هو الخط الواصل بين طرفيه مرورا بمركزه , فإذا انطبقت أقطار السماوات (مع ضخامتها النسبية) مع أقطار الأرض (علي ضآلتها النسبية) فلابد أن تكون الأرض فِي مركز السماوات.
* إثبات الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين (رحمه الله رحمة واسعة) توسط مكة المكرمة لليابسة , وإثبات وجود الأرضين السبع كلها فِي أرضنا , انطلاقا من حديث سيد المرسلين (عليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم) الذي قال فيه: من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلي سبع أرضين ومن دراسات التركيب الداخلي للأرض ثبت ذلك , مما ينطبق وقول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : إن الحرم حرم مناء من السماوات السبع والأرضين السبع , وقوله (صلي الله عليه وسلم) : يامعشر قريش , يامعشر أهل مكة , إنكم بحذاء وسط السماء , وأقل الأرض ثيابا , فلا تتخذوا المواشي.
وقوله (صلي الله عليه وسلم) : البيت المعمور منا مكة. ووصفه البيت المعمور بأنه بيت فِي السماء السابعة علي حيال الكعبة تماما حتي لو خر لخر فوقها.
كل ذلك يؤكد لنا أن الأرض فِي مركز الكون , وأن الكعبة المشرفة فِي مركز الأرض الأولي , ودونها ست أرضين , وحولها سبع سماوات , والكعبة تحت البيت المعمور مباشرة , والبيت المعمور
تحت العرش , هذا الموقع المتميز للحرم المكي أعطاه من الشرف والكرامة , والبركة والعناية الإلهية ما جعل من هذا الوصف القرآني: ... ومن دخله كان آمنا حقيقة مدركة ملموسة لأنه دخل فِي أمان الله وظل عرشه , وهل يمكن أن يضام من نال شرف التواجد فِي هذا المكان؟؟