فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48539 من 466147

من هنا كان اختيار الحرم المكي ليكون أول بيت عبد الله (تعالي) فيه علي الأرض , وجعله قبلة للمسلمين , ومقصدا لحجهم واعتمارهم , وجعل الصلاة فيه بمائة ألف صلاة , والحسنة فيه بمائة ألف حسنة , لذلك قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فِي حق مكة المكرمة عشرات الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد خصوصية المكان , ومكانته عند الله (سبحانه وتعالي) ومنها قوله (عليه أفضل الصلاة وأزكي التسليم) :

هذا البيت دعامة الإسلام , من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونا علي الله إن قبضه أن يدخله الجنة , وإن رده أن يرده بأجر وغنيمة.

فسبحان الذي اختار مكة المكرمة موقعا لأول بيت عبد فيه فِي الأرض , واختاره بهذه المركزية من الكون , وغمره بالكرامات والبركات , وقرر أن من دخله كان آمنا , وهذه حقائق ما كان للإنسان أن يدركها لولا نزول القرآن الكريم , وحفظه بلغة وحيه بحفظ الرحمن الرحيم , فالحمد لله علي نعمة الإسلام , والحمد لله علي نعمة مكة المكرمة , والحمد لله علي نعمة القرآن , والحمد لله علي بعثة خاتم الأنبياء والمرسلين الذي قال فيه ربه (تبارك وتعالي) :

يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا *

(الأحزاب: 46,45)

فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه , ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين , والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى {الإعجاز العلمي فِي القرآن - للدكتور زغلول النجار}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت