فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41284 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يدخلن علينا قصبة المدينة إلا مؤمن. فقال: رؤساء اليهود: اذهبوا فقولوا آمنا واكفروا إذا رجعتم إلينا ، فكانوا يأتون المدينة بالبكر ويرجعون إليهم بعد العصر ، وهو قوله {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره} [آل عمران: 72] وكانوا يقولون: إذا دخلوا المدينة نحن مسلمون ليعلموا خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره ، فكان المؤمنون يظنون أنهم مؤمنون ، فيقولون لهم: أليس قد قال لكم فِي التوراة كذا وكذا ؟ فيقولون: بلى. فإذا رجعوا إلى قومهم قالوا {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم...} الآية".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال: نزلت هذه الآية فِي ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا ، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به ، فقال بعضهم لبعض {أتحدثونهم بما فتح الله به عليكم} من العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة"أن امرأة من اليهود أصابت فاحشة ، فجاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبتغون منه الحكم رجاء الرخصة ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عالمهم وهو ابن صوريا ، فقال له: احكم... قال: فجبؤه. والتجبئة يحملونه على حمار ويجعلون على وجهه إلى ذنب الحمار. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبحكم الله حكمت ؟ قال: لا. ولكن نساءنا كن حساناً ، فأسرع فيهن رجالنا فغيرنا الحكم ، وفيه أنزلت {وإذا خلا بعضهم إلى بعض...} الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت