فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39411 من 466147

فلما أرسل فرعون الشعب وانطلقوا لم يرسلهم الله تعالى فِي طريق أرض فلسطين ، لأنه كان قريباً ولأن الله قال: لعل الشعب إذا ما عاينوا القتال أن يخافوا ويرهبوا فيرجعوا إلى مصر ، فساس الله الشعب فِي طريق برية بحر سوف ، وخرج بنو إسرائيل من أرض مصر وهم متسلحون ، وحمل موسى عليه السلام عظام يوسف عليه السلام معه ، لأنه أقسم على بني إسرائيل بأيمان وقال: إن الله سيذكركم فأصعدوا عظامي معكم من ههنا ، فظعنوا من ساحوت ونزلوا آثام التي فِي أقطار البرية ، وكان الرب يسير أمامهم بالنهار فِي عمود السحاب ليسكنهم فِي الطريق وبالليل فِي عمود نار ليضيء لهم وكان يسير أمامهم بالليل والنهار ، ولم يكن عمود الغمام يزول بالنهار وعمود النار بالليل من بين يدي الشعب ، وكلم الرب موسى وقال له: قل لآل إسرائيل أن يرجعوا فينزلوا على شاطئ الخندق وما بين مغرول والبحر أمام بعلصفون ، انزلوا هناك إزاء البحر حتى يقول فرعون إن بني إسرائيل غرباء فِي الأرض ، فيظن أنهم قد تاهوا فِي القفر وأن البر قد انغلق عليهم ؛ وقال الرب لموسى: أنا أقسي قلب فرعون فيسير فِي طلبكم فأمجد بفرعون وجميع جنوده ، فيعلم أهل مصر أني أنا الرب ، ففعلوا كذلك ؛ فأسف فرعون وعبيده لإرسال الشعب وندموا ، فألجم خيله وسار فِي جميع شعبه وظعن فِي ستمائة ألف راكب مختارة وجميع مواكب المصريين أيضاً والرجال - وفي نسخة: والقواد - على جميعها ، فسار المصريون فِي طلبهم فرهقوهم وهم حلول على المهرقان ، فقرب فرعون ورفع بنو إسرائيل أبصارهم فرأوا المصريين وهم فِي طلبهم فخافوا خوفاً شديداً ، فصلى بنو إسرائيل بين يدي الرب وقالوا لموسى: ألقلة القبور بمصر أخرجتنا لنموت فِي البرية ؟ لم فعلت بنا هذا الفعل وأخرجتنا من مصر ؟ أليس هكذا كنا نقول لك ونحن بمصر: دعنا نتعبد للمصريين كان خيراً لنا أن نتعبد للمصريين من الموت فِي هذا القفر ؟ فقال موسى للشعب: لا خوف عليكم! انتظروا فأبصروا خلاص الرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت