فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39410 من 466147

وقال فِي السفر الثاني عند ذكر الإنعام عليهم باستنقاذهم من أيدي القبط بتلك الآيات العظيمة التي ستشرح إن شاء الله تعالى فِي سورة الأعراف فقال موسى للشعب: اذكروا هذا اليوم الذي خرجتم فيه من مصر من العبودية والرق ، لأن الرب أخرجكم من ههنا بيد منيعة فلا يؤكل الخمير فِي هذا اليوم وهو ذا أنتم خارجون فِي شهر الفقاخ - وفي نسخة: الفريك - فإذا أدخلكم الرب إلى أرض الكنعانيين والحيثانيين والأمورانيين والجاوانيين واليابسانيين والفرزانيين كالذي أقسم لآبائكم أن يعطيكم الأرض التي تغل السمن والعسل ، تعملون هذا العمل فِي هذا الشهر ، كلوا الفطير سبعة أيام ولا يوجدن الخمير عندكم ؛ وتعلمون أبناءكم فِي ذلك اليوم وتقولون لهم إن الله فعل بنا هذا الفعل إذ أخرجنا من أرض مصر ، وليكن ذلك آية على يدك وعلامة بين عينيك لتكون سنة الرب وشريعته على لسانك لأن الرب أخرجك من مصر بيد عزيزة منيعة واحتفظ بهذا وهذه الوصية من سنة إلى سنة فِي وقته ، وإذا أدخلك الرب إلى أرض الكنعانيين التي أقسم لك ولآبائك أن يعطيكها فميز كل ذكر بفتح الرحم للرب وكل ذكر من البهائم التي تكون لك يفتح الرحم يكون خاصة للرب تفتديه بحمل ، فإن لم تفتده فاذبحه ، وتفتدي كل بكر ذكر من أولادك ، فإذا سألك ابنك غداً وقال لك: ما هذا العمل ؟ فقل: إن الرب أخرجنا من أرض مصر من العبودية والرق بيد منيعة عزيزة ، لأن فرعون قسا وفظَّ وأبى أن يرسلنا ، فقتل الرب جميع أبكار أرض مصر من بكر البشر إلى بكر البهائم ، فمن أجل ذلك أذبح للرب كل ذكر بفتح الرحم وأفتدي جميع أبكار ولدي ، فيكون ذلك علامة على يدك وذكراً بين عينيك ، لأن الرب أخرجك من مصر بيد منيعة عزيزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت