إياكم فِي هذا اليوم ، لأنكم عاينتم المصريين يومنا هذا ، لا تعودون أن تعاينوهم أيضاً إلى الأبد ، والرب يجاهد عنكم إذ أنتم فِي هدوء وطمأنينة ؛ فصلى موسى بين يدي الرب فقال: مُر بني إسرائيل أن يظعنوا وأنت فارفع عصاك واضرب ماء البحر ، فيسير آل إسرائيل فِي البحر فِي اليبس ، وها أنا ذا أقسي قلوب المصريين وأغلظها ليتبعوهم ، فأمجد بفرعون وبجميع جنوده وبمواكبه وفرسانه ، فيعلم أهل مصر أني أنا الرب إذا مجدت بفرعون وبجميع جنوده ، فظعن ملك الله الذي كان يسير أمام عسكر بني إسرائيل فصار على ساقتهم ، فاحتمل السحاب الذي كان أمامهم فوقف خلفهم ودخل بين عسكر المصريين ومحلة بني إسرائيل ، وكان السحاب والحِنْدِس تلك الليلة بأسرها وكان الضياء والنور لبني إسرائيل تلك الليلة كلها ، فلم يقدروا على الدنو إليهم تلك الليلة.