فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39436 من 466147

وقيل فِي جمع قِثّاء: قَثَائِيّ ؛ مثلُ عِلْبَاء وعَلاَبِيّ ؛ إلا أن قثاء من ذوات الواو ؛ تقول: أقثأتُ القوم ؛ أي أطعمتهم ذلك.

وفَثَأَت القِدْرَ سكّنت غليانها بالماء ؛ قال الجَعْدِيّ:

تَفُور علينا قِدْرُهم فنُدِيمُهَا ...

ونَفْثَؤُها عنّا إذا حَمْيُهَا غلا

وفثأتُ الرجل إذا كسرتَه عنك بقول أو غيره وسكّنت غضبه.

وعدا حتى أفثأ ؛ أي أعْيَا وانبهر.

وأفثأ الحَرُّ أي سكن وفتَر.

ومن أمثالهم فِي اليسير من البِرّ قولهم: إنّ الرَّثِيئة تفثأ فِي الغضب"."

وأصله أن رجلاً كان غَضِب على قوم وكان مع غضبه جائعاً ، فسَقَوْه رَثِيئة فسكن غضبه وكفّ عنهم.

الرثيئة: اللبن المحلوب على الحامض ليَخْثُر.

رَثَأْت اللبن رَثْأً إذا حلبته على حامض فخُثر ؛ والاسم الرَّثيئة.

وارتثأ اللبن خثر.]

وروى ابن ماجه حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير حدّثنا يونس بن بُكير حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:"كانت أمّي تعالجني للسِّمْنة ، تريد أن تُدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما استقام لها ذلك حتى أكلت القِثّاء بالرُّطَب فسَمِنتُ كأحسنِ سِمْنة".

وهذا إسناد صحيح.

قوله تعالى: {وَفُومِهَا} اختلف فِي الفُوم ، فقيل: هو الثُّوم ، لأنه المشاكل للبصل.

رواه جُوَيْبِر عن الضحاك.

والثاء تبدل من الفاء ، كما قالوا: مغافير ومغاثير.

وجَدَثٌ وجَدَفٌ ؛ للقبر.

وقرأ ابن مسعود"ثومها"بالثاء المثلثة ؛ وروي ذلك عن ابن عباس.

وقال أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت:

كانت منازلهم إذ ذاك ظاهرةً ...

فيها الفَرَادِيْسُ والفُومان والبَصلُ

الفراديس: واحدها فرديس.

وكَرْمُ مَفْرَدس ، أي معرّش ، وقال حسّان:

وأنتم أناسٌ لئامُ الأصول ...

طعامُكُم الفُومُ والحَوْقَلُ

يعني الثّوم والبصل ؛ وهو قول الكسائي والنّضر بن شُمَيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت