فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37436 من 466147

والظاهر أن"ما"بمعنى"الذي"وأن"مصدقاً"حال من عائد الموصول، وأن اللاّم فِي"لما"مقوية لتعدية"مصدقاً"لـ"ما"الموصولة بالظَّرْفِ.

وقوله:"بِمَا أَنْزَلت"فيه قولان:

أحدهما: أنه القرآن؛ لأنه وصفه بكونه منزلاً، وبكونه مصدقاً لما معهم.

والثاني: قال قَتَادَةُ: بما أنزلت من كتاب ورسول تجدونه مكتوباً فِي التَّوراة، والإنجيل.

ومن جعل"ما"مصدرية قدّرها بـ"إنزالي لما معكم"يعني: التوراة.

قوله:"وَلاَ تكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ".

"أول"خبر كان، وفيه أربعة أقوال:

أحدهما وهو مذهب سيبويه: أنه"أفعل"، وأن فاءه وعينه واو، وتأنيثه"أُوْلَى"، وأصلها:"وُوْلَى"، فأبدلت الواو همزة وجوباً، وليست مثل"وُورِي"فِي عدم قلبها لسكون الواو بعدها، لأن واو"أُوْلَى"تحركت فِي الجمع فِي قولهم"أوْل"، فحمل المفرد على الجمع فِي ذلك، ولم يتصرف من"أول"فعل لاستثقاله.

وقيل: هو من"وأل"إذا نجا، ففاؤه واو، وعينه همزة، وأصله:"أوأل"فخففت بأن قلبت الهمزة واواً، وأدغمت الواو الأولى فيها فصار:"أول"، وهذا ليس بقياس تخفيفه، بل قياسه أن تلقى حركة الهمزة على"الواو"الساكنة، وتحذف الهمزة، ولكنهم شبهوه بـ"خَطِية وبَرِية"وهو ضعيف، والجمع:"أوَائِل"و"أَوَالي"أيضاً على القلب.

وقيل: هو من"آلَ يَئُولُ"إذا رجع، وأصله:"أَأْوَل"بهمزتين، الأولى زائدة والثانية فاؤه، ثم قلبت فأخرت الفاء بعد العين فصار:"أَوْأَل"بوزن"أَعْفَل"، ثم فعل به ما فعل فِي الوجه الذي قبله من القلب والإدْغَام، وهو أضعف منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت