فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39429 من 466147

الثاني ارتفعت السحابة عن قبة الشهادة ، وارتحل بنو إسرائيل من برية سيناء.

ونزلت السحابة فِي قفر فاران ، ثم قال: وارتحلوا من عند جبل الرب مسيرة ثلاثة أيام ، فأما تابوت عهد الرب فظعن قبلهم مسيرة يوم ليهيء منزلاً ، وكانت تظلهم سحابة من قبل الرب إذا ارتحلوا لئلا تؤذيهم حرارة الشمس ، فلما ارتحل حاملوا التابوت قال موسى: انهض إلينا يا رب لينكسر شانئك ويبيد أعداؤك من بين يديك ، وإذا نزل حملة التابوت قال: أقبل يا رب إليّ ألوف بني إسرائيل ، فتذمر الشعب وساء الرب ذلك وغضب وسمع توشوشهم فاشتد غضبه عليهم واشتعلت فيهم نار من قبل الرب ، فأحرقت الذي فِي أطراف العسكر وحوله ، وضج الشعب على موسى فصلى موسى أمام الرب وخمدت النار ، ودعا اسم ذلك الموضع الاحتراق ، لأن نار الرب اشتعلت فيهم وأحرقتهم هناك ، واشتهى الخلط الذين كانوا فيهم من الشعوب شهوة وأقبلوا على بني إسرائيل وقالوا: ليت أنا وجدنا من يطعمنا لحماً! ذكرنا السمك الذي كنا نأكله بمصر وأكلنا القثاء والبطيخ والكراث والبصل والثوم والآن أنفسنا قرمة - أي يابسة - لا تقدر على شيء نأكله ما خلا هذا المن الذي قدام أعيننا ، وسمع موسى الشعب يبكون فِي قبائلهم ، كل إنسان على باب خيمته ، واشتد غضب الرب ، وشق ذلك على موسى أيضاً ، ثم قال من أين أقدر أعطي هذه الأمة كلها لحماً ؟ إنها تبكي عليّ وتقول: أعطنا لحماً ، لست أقدر أحتمل هذه الأمة كلها وحدي ، لأنها أقوى مني ، إن كان فعلك هذا بي فاقتلني قتلاً إن وافيت منك رحمة ولا أعاين شراً ولا أرى سوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت