فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39428 من 466147

وقال فِي أول السفر الرابع: أمر الله بإحصاء بني إسرائيل فكانوا من أبناء عشرين سنة إلى ما فوقها ، من خرج منهم للحرب فِي الأجناد ستمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين دون سبط لاوى ، فإنهم لحفظ قبة الزمان وخدمتها ، وتكون منازلهم حولها محدقة بها ، وهم من ابن شهر إلى ما فوقه اثنان وعشرون ألفاً ، ثم قال: وكلم الرب موسى وقال له: إذا أتى على الرجل من اللاويين خمسة وعشرون سنة يتقوى على أن يعمل العمل فِي قبة الزمان ، فإذا أتت عليه خمسون سنة يخرج من العمل ولا يعمل عملاً فِي قبة الآمد ، وكان ينزل بنو إسرائيل حول بني لاوى بإنزال الله تعالى لهم ، كلّ له محل من القبة على الاستدارة ، وكان ينزل من مشارقها موسى وهارون وبنوه ليحفظوا حفاظ القدس والقرابين على بني إسرائيل ومن دنا من قبة الزمان وأعمالها من الغرباء يؤمر بقتله ، فقد علم من هذا ومما قبله من أن كلاًّ يصلي على باب خيمته أن قبلتهم وهم فِي التيه قبة الزمان ، وفي اليوم الذي نصب فيه الخباء أي فِي قبة الزمان تغشت سحابة من عند الرب قبة الزمان وحجاب باب الشهادة وكانوا يرون فِي الخباء عند المساء ناراً تتوقد إلى الصباح ، كذلك كأن يكون فِي الخباء دائماً وكانت تغشاه سحابة بالنهار وتُرى فيه نار بالليل ، فإذا ارتفعت السحابة عن القبة ارتحل بنو إسرائيل من مواضعهم وحيث ما نزلت السحابة هناك كان ينزل بنو إسرائيل ، وإنما كان ارتحال بني إسرائيل عن قول الرب وبأمره ، فربما مكثت السحابة على القبة من المساء حتى الصباح وترتفع بعد الصبح فيرتحلون ، وربما مكثت الليل والنهار وربما مكثت أياماً وأشهراً وربما مكثت سنة ، وكلم الرب موسى وقال له: اتخذ قرنين من قضة يكونان عند حضور الجماعة وارتحال العسكر يهتف بهما الكهنة ، فتحشد إليك جماعة بني إسرائيل أجمعون إلى باب قبة الزمان ، وإن نفخ فِي واحد اجتمع إليك القواد ورؤساء الألوف ، ولما كان فِي السنة الثانية فِي عشر خلون من الشهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت