2 -جواب الشرط"إِنَّ"وما عملت فيه، وخبر"إِنَّ"هو جواب الشرط في المعنى. ذكر هذا العكبري، وعزاه لسيبويه.
* وجملة"إِنْ شَاءَ اللَّهُ"اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. على من ذكر ذلك في الواو، أو هي معطوفة على ما تقدّم وهو أثبت.
{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) }
قوله تعالى:"قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ"تقدَّم إعرابه في الآية: 68 فارجع إليه.
لَا ذَلُولٌ: لَا: نافية. ذَلُولٌ: فيه قولان:
1 -هو نعت لـ"بَقَرَةٌ"مرفوع مثله.
2 -خبر مبتدأ محذوف، أي: لا هي ذلول.
* والجملة من المبتدأ والخبر في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ".
قال أبو حيان:""لَا ذَلُولٌ" صفة لـ"بَقَرَةٌ"، على أنَّه من الوصف بالمفرد، ومن قال هو من الوصف بالجملة، وإن التقدير: لا هي ذلول، فبعيد عن الصواب" ولم يذكر أبو حيان عِلّة هذا البُعْد، وقد تقدّم تفصيل ذلك من قبل.
تُثِيرُ الْأَرْضَ: تُثِيرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا، تقديره:"هي"، الْأَرْضَ: مفعول به منصوب.
* وفي محل الجملة ما يلي:
1 -في محل نصب على الحال من الضمير المستكِنّ في"ذَلُولٌ"تقديره: لا تُذَلُّ حال إثارتها الأرض. ويجوز أن يكون الحال من"بَقَرَةٌ"لأنها وُصِفَتْ.
2 -في محل رفع صفة لـ"بَقَرَةٌ"، أي: لا ذلولٌ مثيرةٌ.
3 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، واستئنافها على وجهين:
أ - أحدهما: أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي تثير.
ب - الثاني: أنها مستأنفة بنفسها من غير تقدير مبتدأ، بل تكون جملة فعلية ابتُدِئ بها لمجرد الإخبار بذلك.
ومنع من القول باستئنافها جماعة منهم الأخفش وأبو البقاء.