1 -قوم يقفون على"صَفْرَاءُ"، ثم يبتدئون:"فَاقِعٌ لَوْنُهَا".
2 -وقوم يقفون على"فَاقِعٌ"، ثم يبتدئون"لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ". على معنى: صفرتها تسُرُّ الناظرين.
والوقف في الحالة الثانية يساعد عليه إعراب من أعرب"لَوْنُهَا"مبتدأً.
فائدة في"ادْعُ"
لغة بني عامر في هذا الفعل"ادعِ"بكسر العين.
قال أبو حيان:"جعلوا"دعا"من ذوات الياء كرمى يرمي".
وقال السمين:"اللغة الفصيحة"ادعُ"بضم العين من دعا يدعو، ولغة بني عامر"فادْعِ"بكسر العين، قال أبو البقاء: لالتقاء السّاكنين يُجْرُون المعتل مجرى الصحيح ولا يراعون المحذوف. يعني أن العين ساكنة لأجل الأمر، والدال قبلها ساكنة. وفيه نظر. . .".
{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) }
صدر الآية أُعرب مُفَصَّلًا في الآية/ 68 فارجع إليه.
إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ: إِنَّ: حرف ناسخ، الْبَقَرَ: اسمه منصوب. تَشَابَهَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". عَلَيْنَا: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"تَشَابَهَ".
* وجملة"إِنَّ الْبَقَرَ تشَابَهَ"تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"تشَابَهَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
وَإِنَّا: قالوا: الواو: حرف عطف، وهو عندنا غير ظاهر الاستئناف. إِنَّا: أصله إننا، إِنَّ: حرف ناسخ، ونَا: في محل نصب اسمه. إِنْ شَاءَ اللَّهُ: إِن: حرف شرط جازم. شَاءَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح في محل جزم بـ"إِنْ"، فهو فعل الشرط. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. لَمُهْتَدُونَ: اللام المزحلقة"التوكيد، الابتداء". مُهْتَدُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
وجواب الشرط فيه ما يلي:
1 -الجواب محذوف لدلالة"إِنَّ"وما في حيزها عليه، والتقدير: إن شاء اللَّه هدايتنا للبقرة اهتدينا. وهو الراجح عندنا فيه وفي نظائره. قال المبرّد:"الجواب محذوف دَلّتَ عليه الجملة، لأن الشرط معترض، فالنيّة به التأخير، فيصير كقولك: أنت ظالم إِنْ فعلت".