ولذلك قال أبو حيان:"الخلاف في نصب الباب كالخلاف في نصب القرية".
سُجَّدًا: حال من الضمير في"ادْخُلُوا"منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وتسمى
هذه الحال: الحال اللازمة؛ لأنه لا يمكن أن يقع الدخول إلَّا على هذه الصورة. وقيل: معناه متواضعين خاضعين.
* والجملة في محل نصب معطوفة على"ادْخُلُوا"، أو على"فَكُلُوا".
وَقُولُوا: الواو: حرف عطف، قُولُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على"ادْخُلُوا"قبلها، فهي في محل نصب.
حِطَّةٌ: خبر مبتدأ محذوف والتقدير: مسألتُنا حِطّةٌ، أو: أمرك حِطّةٌ، وقيل غير هذا. قال الزمخشري:"والأصل النصب، بمعنى حُطَّ عنا ذنوبنا حِطَّةً، وإنما رُفِعَت لتعطي معنى الثبات".
* وجملة"مسألتُنا حِطّة"في محل نصب مقول القول.
نَغْفِرْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه وقع بعد طلب"قُولُوا"، أو على تقدير الشرط: إنْ يقولوا نغفر. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن". لَكُ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"نَغْفِرْ". خَطَايَاكُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذُّر، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ: وَسَنَزِيدُ: الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة أو حالية. سنزيد: السين للاستقبال، نزيد فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره
"نحن". المُحْسِنِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والمفعول الثاني محذوف، أي: ثوابًا.
* والجملة فيها ما يلي:
1 -أنها عطف على:"قُولُوا حِطَّةٌ"، أو على"نَغْفِرْ".
2 -أنها استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
3 -في محل نصب حال.
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) }