إرجاعِه إلى مجموع الطوائفِ من حيث هو مجموعٌ لا إلى كل واحدة منها قصداً إلى درج الفريقِ المذكور فيه ضرورةَ أن من كان من أهل الكتاب عاملاً بمقتضى شرعِه قبل نسخِه من مجموع الطوائفِ بحُكم اشتمالِه على اليهود والنصارى وإن لم يكن من المنافقين والصابئين مما يجبُ تنزيهُ ساحةِ التنزيل عن أمثاله، على أن المخلصين مع اندراجهم فِي حيز اسم إنّ ليس لهم فِي حيز خبرها عينٌ ولا أثر فتأملْ وكن على الحق المبين. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 108 - 109}