في الصلة باعتبار لفظِه والجملةُ كما هي خبرُ إن والعائدُ إلى اسمها محذوفٌ أي من آمن منهم الخ ، وإما فِي محل النصبِ على البدلية من اسمِ (إن) وما عُطف عليه وخبرُها فلهم أجرهم و (عند) متعلِّق بما تعلّق به لهم من معنى الثبوت ، وفي إضافته إلى الرب المضافِ إلى ضميرهم مزيدُ لُطفٍ بهم وإيذانٌ بأن أجرَهم مُتَيقَّنُ الثبوت مأمونٌ من الفَوات.