وقد جاء نظم هذه الآيات من قصصهم على غير ترتيبها فِي الوجود ، وفي التوراة لما ذكرت من هذه المناسبات العظيمة والله أعلم شرح أمرها من التوراة قال فِي آخر السفر الرابع منها فِي النسخ الموجودة بين أظهر اليهود الآن فِي هذا القرن التاسع فيما قرأته فِي نسخة مترجمة بالعربية وخطها كذلك وعليها آثار قراءتهم لها وبيان الأوقات التي يقرأ فيها كل فصل منها ثم قابلتها بالمعنى كما مضى مع شخص منهم وكان هو القارئ ما نصه: وهذه مظاعن بني إسرائيل حيث خرجوا من أرض مصر بأجنادهم على يدي موسى وهارون عليهما السلام وكتب موسى مخارجهم ومراحلهم عن قول الرب ظعنوا من رَعَمْسِيس - وفي نسخة: من عين شمس - فِي خمسة عشر يوماً من الشهر الأول من غد الفِصح - وفي نسخة: بعد الفصح بيوم - والمراد بالشهر الأول عندهم نيسان وهو شهر الفريك ، وخرج بنو إسرائيل بقوة عظيمة تجاه جميع أهل مصر كانوا مشاغيل بدفن الأبكار الذين قتلهم الرب ، وبما انتقم الرب من آلهتهم ، فظعن بنو إسرائيل من رعمسيس - وفي نسخة: عين شمس - ونزلوا ساحوت وارتحلوا من ساحوت ونزلوا آثمْ - وفي نسخة: آثام - التي فِي أقاصى المفازة وظعنوا من آثام ونزلوا فِي فوهة الخندق الذي فِي جبال بَعَلصَفُون ونزلوا بإزاء مغدول - وفي نسخة: مجدول - وارتحلوا من فوهة الخندق وجازوا فِي وسط البحر إلى القفر - وفي نسخة: بين البحر والقفر - وساروا مسيرة ثلاثة أيام فِي برية اثام ونزلوا مرراً - وفي نسخة: المُرَيرة - وأتوا آليم وفي نسخة: ونزلوا فِي المراير وارتحلوا من المراير وصاروا إلى آليم - وكان فِي آليم اثنتا عشرة عيناً من ماء وسبعون نخلة ونزلوا هناك على الماء ، وارتحلوا من آليم ونزلوا ساحل بحر سوف - وفي نسخة: على البحر الأحمر - وظعنوا من شاطئ بحر سوف - وفي نسخة: من البحر الأحمر - وفي أخرى: بحر القلزم - ونزلوا برية سينين وارتحلوا من قفر سينين ونزلوا ذِفقاً وظعنوا من ذِقفاً ونزلوا آلوش