قال الأندلسي:
حروف النفي ستة: اثنان لنفي الماضي، وهما: لم، ولما. واثنان لنفي الحال، وهما: ما، وإن. واثنان لنفي المستقبل، وهما لا، ولن.
قال الزنجاني شارح الهادي:
وقد يفسر الكلام بإذا، تقول: عسعس الليل إذا أظلم. فتجعل (أظلم) تفسيرا لعسعس. لكنك إذا فسرت جملة فعلية مسندة إلي ضمير المتكلم بأي ضمت تاء الضمير فتقول: استكتمته سري، أي سألته كتما نه بضم تاء سألته، لنك تحكي كلام المعبر عن نفسه، وإذا فسرتها بإذا فتحت فقلت: إذا سألته كتمانه. لأنك تخاطبه، أي أنك تقول ذلك إذا نقلت (ه - 116) ذلك الفعل.
وقال بعض الشارحين للمفصل:
السر في ذلك أي تفسير، فينبغي أن يطابق ما بعدها لما قبلها.
والأول مضموم فالثاني مثله، وإذا شرط تعلق بقول المخاطب